منتدى الانبا كاراس السائح صديق الملائكة وأبونا بيشوى كامل الخادم الامين حامل الصليب


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع متكامل عن حياة ابونا بيشوى كامل بمناسب تذكار نياحتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصيف خلف قديس



ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 22/03/2011

مُساهمةموضوع: موضوع متكامل عن حياة ابونا بيشوى كامل بمناسب تذكار نياحتة   الثلاثاء مارس 22, 2011 9:29 pm

موضـــوع متكامل عن حياة ابونا بيشوى كامل بمناسبة تذكار نياحته

الاسم قبل الكهنوت: سامي كامل اسحق أسعد

تاريخ ميلاده: 6 ديسمبر 1931 في دمنهور - البحيرة - مصر

التعليم: - حصل على بكالوريوس علوم (قسم جيولوجيا) من جامعة الإسكندرية سنة 1951 بتقدير جيد.
- التحق بمعهد التربية العالي للمعلمين وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس سنة 1952 بتقدير ممتاز وكان ترتيبه الأول على دفعته.
- عمل كمدرس للكيمياء بمدرسة الرمل الثانوية للبنين بالإسكندرية.
- حصل على ليسانس آداب - فلسفة - سنة 1954، وفي نفس الوقت التحق
بالكلية الاكليريكية بالاسكندرية وحصل على بكالوريوس العلوم اللاهوتية سنة
1956، وكان الأول على دفعته.

- عين معيدا بمعهد التربية العالي بالإسكندرية سنة 1957 وهو معهد تابع لوزارة التربية والتعليم.
- التحق بكلية التربية بالقاهرة سنة 1958 وحصل على دبلوم التخصص في علم النفس في أكتوبر سنة 1959.

خدمته: بدأ خدمته سنة 1948 وهو في السابعة عشر من عمره وهو ما زال
طالبا في الجامعة بخدمة التربية الكنسية بكنيسة السيدة العذراء بمحرم بك،
واستمر في خدمته مع دراسته بنجاح - وكانت خدمة مدارس الأحد في ذلك الوقت
تقام في المدارس القبطية المحيطة بالكنيسة الا أن الخادم سامي كامل نجح
بنقل خدمة مدارس الأحد إلي داخل حضن الكنيسة.منقول من موقع الانبا تكلا

ويقول أحد تلاميذ استاذ/ سامي والذي أصبح فيما بعد كاهنا "كنا بنشوف
الاستاذ سامي موجود في الكنيسة كل يوم خميس وجمعة بصفة دائمة، وفي الصوم
الكبير كان يذهب إلى فراش الكنيسة - عم بولس - ويأكل معه وجبة الغذاء، كان
طاحونة لا تتوقف أبدا عن العمل، ينتظر الأطفال ويتابع كل شئ لدرجة أننا
كنا نراه في أوقات من شدة الأرهاق جالسا على سلم الكنيسة الرخام و هو
نائم، وكنا نشفق عليه ولكن لا ندري ما يمكننا عمله لكي نريحه ولو قليلا
وهو استاذنا الكبير، فقد كان لا يعطي نفسه راحة ولا يشفق على نفسه أبدا كل
هذا وهو علماني !!

كما خدم الاستاذ/ سامي الشباب الجامعي حتى أصبح أمينا عاما للخدمة رغم صغر سنه ..

فكر الرهبنة: في آخر أيام شهر ديسمبر عام 1954 ومع فترة صوم الميلاد
اشتاقت نفسه إلى طريق الرهبنة، ووقع اختياره على دير السريان بوادي
النطرون، وبدأ يعد نفسه لذلك، - الا ان مشيئة الله كان لها رأي - ففي خلال
استعداده للسفر إلى الدير مرض والده بجلطة دموية فأرجأ الفكرة لوقت آخر،
ولكن اشتياقه ظل داخله فكان يذهب في رحلات إلى الدير وحدث أثناء أحدى تلك
الزيارات أن دخل إلي المقصورة حيث جسد القديس بيشوي في ديره وأخذ يناجيه"
يا ريت أتشرف باسمك يا أنبا بيشوي "فقد كان يتمنى أن يصبح راهبا باسم
بيشوي ولكن إرادة الله كانت أن يصبح كاهنا باسم بيشوي لتتلاقى الإرادتين
معا كما سنرى فيما بعد...


دعوته للكهنوت: حدث مساء الاربعاء 18 نوفمبر سنة 1959 أن الاستاذ /
سامي كامل أخذ فصله لمدارس التربية إلى الدار البابوية بالإسكندرية لنوال
بركة البابا كيرلس السادس، وما أن قبل يديه حتى فوجئ بالبابا وهو يخبره
بأنه سيرسمه كاهنا بعد أربعة أيام.... فقد كان البابا قبل دخول الأستاذ
سامي جالسا مع أب كاهن ذي حساسية روحية عميقة هو القمص مينا اسكندر وكانا
يتناقشان حول قطعة أرض اشترتها الباباوية القبطية بالإسكندرية على خط
الترام في اسبورتنج لإقامة كنيسة باسم مار جرجس وقال البابا "لن نستطيع
البدء في بناء الكنيسة قبل رسامة كاهن خاص بها" وما كاد ينتهي من القول
حتى دخل الاستاذ/ سامي بأولاده في التربية الكنسية، فهتف أبونا مينا على
الفور "ها هو الشاب الذي يصلح لأن يرعى شعب كنيسة مار جرجس" وبعد أسئلة
قليلة وضع البابا الصليب على رأس سامي كامل ويقول: "أنها علامة معطاة من
الله أن تصبح كاهنا وسأرسمك الأحد المقبل"، ذهل الخادم سامي من وقع
المفاجأة واستجمع شجاعته وقال: "ولكني لست متزوجاً!" فأجابه قداسة البابا
"الروح القدس الذي ألهمني إلى أتخاذ هذا القرار هو يختار لك العروس" ومنحه
فرصة يومين فذهب لتوه إلى مقصورة السيدة العذراء وأخذ يصلي مرارا ليظهر
له الرب إرادته، وهكذا حدث أن الروح القدس أرشد سامي كامل إلى أن يطلب يد
"انجيل باسيلي" (حاصلة بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية - جامعة الإسكندرية)
أخت زميليه في الخدمة فايز وجورج باسيلي واللذان فرحا به جدا وقالا
لأبويهما إن سامي كامل ذو نقاء ملائكي، ولكن العجيب في الأمر أن العروس لم
توافق لرغبتها هي الآخرى في الرهبنة، الا أنه أبونا/ مينا أسكندر تدخل
وأقنعها وتمت الخطوبة يوم الخميس 19/11/1959 ولم يحضرها سوى أهل العروس
فقط، وذهب سامي في ثاني يوم إلى الدير ووجد هذه المرة صعوبة كبيرة جدا حتى
أنه وصل للدير بعد 29 ساعة وهو في غاية التعب والضيق مصمما أن يعلن له
الرب عن إرادته بوضوح أما في اتمام الزواج ومن ثم الكهنوت أو طريق الرهبنة
التي كان يريدها لنفسه...وجاء أبونا/ مينا ليبلغه أنه قد رأى في حلم أن
أكليلا وضع على رأسه وتلى ذلك ضغوط كثيرة ممن حوله ولم يكن له سوى الصلاة
حتى تمت الإرادة السماوية لتتم صلوات الأكليل مساء الثلاثاء 24 نوفمبر
والطريف أن أهل العريس لم يروا العروس إلا ليلة الأكليل!!


وتمت أخيرا سيامته كاهنا باسم/ بيشوي كامل يوم الأربعاء 2 ديسمبر
عام 1959 على مذبح كنيسة الشهيد العظيم ما رجرجس باسبورتنج - كانت الكنيسة
في ذلك الوقت عبارة عن سقيفة (مبنى صغير من الطوب الأحمر دون طلاء والسقف
من قطع الخيام التي تستخدم في السرداقات) وتم تجهيز مذبحه ليرشم عليه
أبونا/ بيشوى. ثم قصد بعد ذلك دير السيدة العذراء للسريان حيث قضى فترة
الأربعين يوما التي يقضيها الكاهن بعد رسامته هناك.... وعاد من الدير
ليبدأ في بناء كنيسته والتي أتم بناءها وتم تكريسها سنة 1968، والتي صارت
من أشهر كنائس الإسكندرية وأصبحت كنيسة مار جرجس باسبورتنج أم ولود فيرجع
لها الفضل ولأبينا المحبوب/ بيشوي كامل الذي لم يتمركز في خدمته باسبورتنج
فقط وأنما أمتدت خدمته المباركة إلى مناطق كثيرة بالاسكندرية وكأنه أصبح
خادما وكاهنا للإسكندرية بأكملها فقام بتأسيس الكنائس الآتية:


- كنيسة مار جرجس بالحضرة
- كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمصطفى كامل
- كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت بالإبراهيمية
- كنيسة القديس مار مرقس والبابا بطرس خاتم الشهداء بسيدي بشر
- كنيسة العذراء والقديس كيرلس عامود الدين بكيلوباترا
- كنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بيشوي بحي اللبان

أبونا بيشوي كامل هو:
- أول من فكر في إنشاء حضانة لأطفال الأمهات العاملات بكنيسة مار
جرجس باسبورتنج والتي أخذتها عنه كنائس الإسكندرية ثم ما لبثت أن عمت
الفكرة كنائس مصر كلها.

- أول من أحيا التقليد الكنسي القديم الخاص بالسهر في الكنيسة ليلة
رأس السنة القبطية "عيد النيروز"، ورأس السنة الميلادية وسارت في دربه كل
الكنائس فيما بعد.


السر الذي أراد الله أن يكشفه بعد نياحته:
كنا قد عرفنا أن أبونا بيشوي كامل كان يفكر في الرهبنة، وقد أختار
له الله معينا ونظيرا في حياته وخدمته "تاسوني أنجيل" والتي بدورها كانت
تشتهي أن تحيا حياة البتولية والرهبنة... لذا تم التدبير الإلهي العجيب
بزواجهما ليعيشا معا حياة البتولية كما اتفقا على ذلك قبل الزواج ويبدو أن
البابا كيرلس السادس كان عالما بهذا الموضوع لأنهما بعد إتمام الزواج
توجها لأخذ بركة البابا كيرلس معا، الا أن كل منهما دخل بمفرده للبابا !!


قصة واقعية من حياة أبينا المحبوب بيشوى كامل
( بوليس النجدة)

حدثت هذه القصة عام 1960 في السنة الأولى لسيامة أبينا الحبيب
المتنيح القمص بيشوى كامل ... وكانت كنيسة مار جرجس باسبورتنج ما تزال تحت
الإنشاء . كانت مكتبة البيع عبارة عن كشك خشبي صغير بجوار سور الكنيسة
وتحوى بعض الكتب والأيقونات والحلي التي تحمل صور القديسين والسلاسل
والصلبان .

فظن بعض الناس أن هذه الحلي من معادن ثمينة كالفضة والذهب ...
فتسللوا إلى الكنيسة ذات يوم ودخلوا المكتبة وفتحوا الأدراج ووضعوا
كل ما تحويه من نقود وحلى صغيرة وسلاسل في صرة وهربوا بها ..... وفى اليوم
التالي أكتشف خدام المكتبة السرقة فهرعوا إلى أبونا بيشوى قبل القداس
وأخبروه بالحادث وعرضوا عليه جملة المعروضات وأسعارها ... واستأذنوا منه
أن يبلغوا الشرطة .... فرد عليهم أبونا بيشوى بثقة : اتركوني فسوف ابلغ
بوليس النجدة .. ( وكان يقصد بذلك مار جرجس شفيع الكنيسة ). وبدأ أبونا
يصلى القداس وطلب من الله بصلوات مار جرجس أن يتدخل في هذا الموضوع ..
وبعد القداس مباشرة جاء شرطي يريد أحدا من المسئولين بالكنيسة ليتعرف على
المسروقات في قسم البوليس ! أما حقيقة ما حدث أن اللصوص بعدما أخذوا
المسروقات ذهبوا بها إلى كافيتريا ، وجلسوا يقتسمونها فيما بينهم فلاحظ
أحد المخبرين السريين ذلك فقبض عليهم .... واعترفوا بكل شيء. فذهب خدام
المكتبة لأبونا بيشوى يبشروه بالخبر فأجابهم بثقة " مش قلت لكم هبلغ مار
جرجس بوليس النجدة " صديقي .....

ما أجمل الثقة بالقديسين وبقدرتهم في حمل صلواتنا إلى الله *كن صديقا وفيا للقديسين ولن تندم أبـــدااااااا

معجزه لابونا بيشوى كامل
سافر الوالدان فى واجب عزاء الى القاهرة و تركا ابنهما و ابنتهما
الشابين الجامعيين فى الاسكندرية . و فى هذه الليله انقطع التيار الكهربى
فاضاء كل منهما شمعة فى غرفته و اخذا يتابعا استذكار دروسهما ، و بعد فترة
تعب الابن من المذاكرة و قام يصلى ، و بعد انتهاء صلاته سمع طرقا على
الباب فلما فتح الباب وجد ابونا بيشوى كامل امامه ، فتعجب لانه كان قد
تنيح ، و ساله ابونا بيشوى هل صليت؟ فخجل و صمت فقال له ابونا ' لا تصلى
بعد ذلك باستعجال . اذهب ايقظ اختك لنصلى معا '


ذهب الشاب لحجرة اخته فوجدها نائمة و الشمعة قد انتهت و بدأت النار
تشتعل فى ملاية السرير ، فاسرع يوقظها و اطقأ النار و خرجا الاثنان ليصليا
مع ابونا بيشوى فلم يجداه ، فوقفا يصليان من كل قلبيهما و يشكران الله و
ابونا بيشوى على محبتهما و انقاذهما من الموت .



شفاعتة تكون معنا امييييين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نصيف خلف قديس



ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 22/03/2011

مُساهمةموضوع: محبة الناس لابونا بيشوى كامل تأمل   الثلاثاء مارس 22, 2011 9:41 pm

اعتـــــــــاد الناس دائما
بسبب محبتهم لأبونا بيشوى كامل وثقتهم فيه أن يذهبوا إليه يستشيرونه في
كثير من الأمور . وحدث أن جاء إليه في يوم تاجر غنى....
وقال له : أنا بشتغل في التجارة وهى عملية مربحة لدرجة أن دخلي لا يقل عن
2000 جنيه شهريا ... ولكن لما حسبت العشور وجدتها 200 جنيها وده طبعا مبلغ
كبير دفعه ..
فلم يلومه ابونا بيشوى أو يوعظه على هذا الكلام بل قال له فى حكمة : " طيب
انت عاوز تدفع كام ؟ " فأجاب التاجر :" انا عاوز ادفع اى حاجة وخلاص ."
فقال له ابونا : " لا تدفع الـ200 جنيه مباشرة للكنيسة لكن أنا هديلك
أسرتين فقيرتين لترعاهما .. تشوف احتياجاتهم البسيطة وتجيبها لهم ، وده بس
اللي عليك .. وشوف يكلفوا كام يبقى هو ده عشورك !
وفرح التاجر بذلك الكلام جدا وابتدأ يذهب إلى هاتين الأسرتين لرعايتهما
... وبعد فترة ليست طويلة ، وبعد أن تعرف التاجر على أفراد الأسرتين عن
قرب ، تحنن قلبه عليهم فأصبح الذي يدفعه في إحدى زياراته وجد فردا من
الأسرة مريضا بالبيت ، فذهب ليأتي له بالدواء الذي تعدى ( 50 ) خمسون
جنيها
وكان هذا التاجر سعيدا جدا برعايته لهم ... لدرجة انه ذهب إلى زوجته وأولاده وقال لهم :
" انتم طول النهار تأكلوا وتشربوا وتتفسحوا ومش حاسين بالناس اللي بتعانى من الفقر حولكم !!
" وابتدأ يأخذ زوجته وأولاده معه في زياراته لهذه الأسر ... ومن شدة
سعادته وتأثره طلب من أبونا أن يعرفه على أسر جديدة ليرعاها .. ووصلت
الدرجة إلى أن ابتدأت زوجته ومعها أولادها يخرجون أكثر بكثير من عشور
أموالهم من أجل الإنفاق على هذه الأسر المحتاجة !!
ولاشك أن الله طرح البركة في بيت هذا التاجر فقد كان من الممكن مع كثرة المال في أيدي أولاده أن ينحرفوا عن الكنيسة وعن طريق الله .
فهكذا كان ابونا بيشوى حكيما ووديعا فى ارشاده فلم يوبـخ التاجر على بخله
أو انانيته أو عدم اعترافه بفضل الله الذى أعطاه هذا المال ، لكن بمنتهى
الوداعة قاده إلى أن يشعر بمن حوله ، ويرثى لضيقاتهم ... ببساطته المعهودة
كان سبب خلاص لكثيرين ومازال حتى الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موضوع متكامل عن حياة ابونا بيشوى كامل بمناسب تذكار نياحتة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانبا كاراس السائح صديق الملائكة وأبونا بيشوى كامل الخادم الامين حامل الصليب :: قديسين وقديسات-
انتقل الى: