منتدى الانبا كاراس السائح صديق الملائكة وأبونا بيشوى كامل الخادم الامين حامل الصليب


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مخطوط بدير السيدة العذراء والانبا يحنس كاما السريان عن الانباكاراس السائح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصيف خلف قديس



ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 22/03/2011

مُساهمةموضوع: مخطوط بدير السيدة العذراء والانبا يحنس كاما السريان عن الانباكاراس السائح   الثلاثاء مارس 22, 2011 9:27 pm

مخطوط بدير السيده العذراء والانبا يحنس كاما (السريان)عن الانبا كاراس

[size=21]يقول الانبا بموا
اعلمكم يااخوتي بما جري في يوم من الايام
سمعت صوتا يقول لي ثلاث مرات يا بموا وهنا لفت انتباهي ان هذا الصوت
من السماء وغير مالوف لدي اذ لم يناديني احد باسمي كثيرا فرفعت عيني الي
السماء وقلت تكلم يارب فان عبدك سامع فقال لي الصوت قم يابموا واسرع عاجلا
الي البريه الجوانيه حيث تلتقي بالانبا كاراس فتاخذ بركته لانه مكرم عندي جدا اكثر من كل احد
لانه كثيرا ما تعب من اجلي (وسلامي يكون معك)فخرجت من كنيستي وسرت في
البريه وحدي في فرح عظيم وانا لست اعلم الطريق في يقين ثابت ان الرب الذي
امرني سوف يرشدني ومضي ثلاثه ايام وانا اسير في الطريق وحدي وفي اليوم
الرابع وصلت لاحدي المغارات وكان الباب مغلق بحجر كبير فتقدمت الي الباب
وطرقته كعاده الاخوه الرهبان وقلت اغابي (اي محبه ) بارك علي ياابي
القديس وللوقت سمعت صوتا يقول لي جيد ان تكون هنا اليوم يابموا كاهن
كنيسه جبل شهييت الذي استحق ان يكفن القديسه الطوباويه ايلاريه ابنه
الملك زينون .
ثم فتخ لي الباب ودخلت وقبلني وقبلته ثم جلسنا نتحدث بعظائم الله ومجده
فقلت له ياابي القديس هل يوجد في هذا الجبل قديس اخر يشبهك فتطلع الي وجهي
واخذ يتنهد ثم قال لي ياابي الجبيب يوجد في البريه الجوانيه قديس عظيم
العالم لايستحق وطاه واحده من قدميه وهو الانبا كراس .
وهنا وقفت ثم قلت له اذا ياابي من انت
فقال لي اسمي (سمعان القلاع )وانا لي اليوم ستون سنه لم انظر في وحهه انسان
واتقوت في كل يوم سبت بخبزه واحده اجدها موضوعه علي هذا الحجر الذي
تراه خارج المغاره
وبعد ان تباركت منه سرت في البريه ثانيه ثلاثه ايام بين الصلاه والتسابيح
حتي وصلت الي مغاره اخري بابها مغلق فقرعت علي الباب وقلت (بارك علي
ياابي القديس )فاجابني حسننا قدومك الينا ياقديس الله انبا بموا الذي
استحق ان يكفن جسد القديسه ايلاريه ابنه الملك زينون ادخل بسلام
فدخلت ثم جلسنا نتكلم وقلت له علمت انه في هذه البريه قديس اخر يشبهك فاذا به يقف ويتنهد قائلا
الويل لي اعرفك ياابي ان داخل هذه البريه قديس عظيم صلواته تبطل الغضب الذي ياتي من السماء
هذا الذي هو حقا شريكاللملائكه
فقلت له وما اسمك ياابي القديس
فقال لي اسمي (ابا مود القلاع )ولي في البريه تسعه وتسعون سنه واعيش علي
هذا النخيل الذي يطرح لي التمر واشكر المسيح وبعد ان باركني خرجت من عنده
بفرح وسلام وسرت قليلا واذا بي اجد اني لااستطيع ان انظر الطريق
ولااستطيع ان اسير وبعد مضي بعض من الوقت ففتحت عيني فوجدت نفسي اسير
امام مغاره في صخره في جبل فتقدمت ناحيه الباب وقرعته وقلت اغابي
وللوقت تكلم معي صوت من الداخل قائلا
حسننا انك اتيت اليوم ياانبا بموا قديس الله الذي استحق ان يكفن جسد
القديسه ايلاريه ابنه الملك زينون فدخلت المغاره واخذت اظر اليه لمده طويله
لانه ذا هيبه ووقار فكان انسان منير جدا ونعمه الله في وجهه وعيناه
مضيئتان جدا وهو متوسط القامه وذو لحيه طويله لم يتبقي فيها الا شعيرات
سوداء قليله ويرتدي جلبابابسيطا وهو نحيف الجسم وذو صوت خفيف وفي يده عكاز
ثم قال لقد اتيت اليوم الي واحضرت معك الموت
لان لي اليوم زمن طويل في انتظارك ايها الحبيب ثم قلت له
ما اسمك يا ابي القديس
فقال لي اسمي (كاراس ) قلت له وكم من السنين في هذه البريه
قال منذ سبعه وخمسين سنه لم انظر وجه انسان وكنت انتظرك بكل فرح واشتياق ثم مكثت عنده يوما وفي نهايه اليوم مرض قديسنا الانبا كاراس بحمي شديده وكان يتنهد ويبكي ويقول الذي كمن اخاف منه عمري كله جاءني فيارب الي اين اهرب من وجهك
كيف اختفي حقا
مارهب تلك الساعه فرحمتك يارب وليس كخطاياي
ولما اشرقت الشمساليوم الثاني كان الانبا كاراس
راقدا لا يستطيعالحركه واذ بنور عظيم يفوق نور الشمس يضئ علي باب
المغاره ثم دخل انسان منير جدا يلبس ملابس بيضاء ناصعه كالشمس ,وفي يده
صليب مضئ . وكنت في ذلك الحين جالسا عند قدمي القديس كاراس وقد تملكني الخوف والدهشه واما هذا الانسان النوراني فقد تقدم نحو الانبا كاراس ووضع الصليب علي وجهه ثم تكلم معه كلاما كثيرا واعطاه السلام وخرج فتقدمت الي ابينا القديس الانبا كاراس
لاستفسر عن هذا الانسان الذي له كل المجد فقال لي بكل ابتهاج هذا هو
السيد المسيح وهذه هي عادته معي كل يوم ياتي الي ليباركني ويتحدث معي ثم
ينصرف .
فقلت له يا ابي القديس اني اشتهي ان يباركني رب المجد , فقال لي انك قبل ان
تخرج من هذا المكان سوف تري الرب يسوع في مجده ويباركك ويتكلم معك ايضا
ولما بلغنا اليوم السابع من شهر ابيب وجدت الانبا كاراس
قد رفع عينيهالي السماء وهي تنغمر بالدموع ويتنهد بشده ثم قال لي (ان
عمود ا عظيما قد سقط في صعيد مصر وخسرت الارض قديسا لايستحق العالم كله
ان يكون موطئا لقدميه .انه القديس الانبا
شنوده رئيس المتوحدين وقد رايت روحه صاعده الي علو السماء وسط ترتيل
الملائكه واسمع بكاء ا وعويلا علي ارض صعيد مصر كلها وقد اجتمع الرهبان
حول جسد القديس المقدس يتباركون منه وهو يشع نور ا )ولما سمعت هذا احتفظت
بتاريخ نياحه الانبا شنوده في ا لسابع من ابيب .
وفي اليوم التالي اي الثامن من شهر ابيب اشتد المرض علي ابينا الانبا كاراس
وفي منتصف هذا اليوم ظهر نور شديد يملا المغاره ودخل الينا مخلص العالم
وامامه روءساء الملائكه ميخائيل وغبريال ولفيف من الملائكه ذو السته
اجنحه واصوات التسابيح هنا وهناك مع رائحه بخور .
وكنت جالسا عند قدمي الانبا كاراس فتقدم السيد المسيح له المجد وجلس عند راس الانبا كاراس
الذي امسك بيد مخلصنا اليمني وقال له من اجلي ياربي والهي بارك عليه
لانه اتي من موره بعيده لاجل هذا اليوم فنظر رب المجد الي وقال ( سلامي
يكون معك يابموا الذي رايته وسمعته تقوله وتكتبه لاجل الانتفاع به
اما انت يا حبيبي كاراس فكل انسان يعرف
سيرتك ويزكر اسمك علي الارض فيكون سلامي معه واحسبه مع مجمع الشهداء
والقديسين. وكل انسان يقدم خمراٌ أو قرباناٌ او بخوراٌ او زيتاٌ او شمعاٌ
تذكاراٌ لاسمك انا اعوضه اضعافاٌ في ملكوتي.ومن يكتب سيرتك المقدسه اكتب
اسمه في سفر الحياه وكل من يعمل رحمه في يوم تذكارك اعطيه ما لم تراه
عين وما لم تسمع به اذن واما لم يخطر علي قلب بشر .والان يا حبيبي كاراس اريدك ان تسألني طلبه اصنعها لك قبل انتقالك. فقال له الانباء كاراس
يارب لقد كنت اتلو المزامير ليلاٌ ونهاراٌ وتمنيت أن أنظر داود النبي
وأنا في الجسد وفي لمح البصر جاء داود وهو يمسك بيده قيثارته وينشد
مزموره .هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ونبتهخ به. فقال ألانباء كاراس
أريد أن أسمع العشره دفعه واحده.والالحان والنعمات معاٌ فحرك داود
قيثارته وقال {كريم أمام الرب موت أحباؤه وداود يترنم بالمزامير
وقيثارته وصوته الجميل,وبينما القديس في أبتهاج عظيم اذا بنفس القديس
تخرج من جسدة المقدس الى حضن مخلصنا الصالح الذى اخذها وقدمها واعطاها
لمخائيل رئيس الملائكة .ثم ذهبت انا بموا وقبلت جسد القديس كاراس
وكفنتة فاشار لي رب المجد بالخروج من المغارة فخرجت ثم خرج هو مع
الملائكة بترتيل وتسبيح امام نفس القديس وتركنا الجسد فى المغارة .
ثم وضع رب المجد يدة عليها فصارت كان ليس لها باب قط يفتح وصعد الكل الى
السماء بفرح وبقيت انا وحدى واقفأ فى هذا الموضع حتى غاب عنى هذا المنظر
الجميل ثم اغلقت عينى من شدة النور والمنظر الجميل وعندما فتحت عينى وجدت
نفسى امام مغارة ابينا الانبا ابامود القلاع فاقمت عنده ثلاثة ايام ثم تركتة وذهبت الى الانبا
سمعان القلاع ومكثت معه ثلاثة ايام آخرى ثم تركتة ورجعت الى جبل شهيت
حيث كنيستى .وهناك قابلت الاخوة كلهم وقولت لهم سيرة القديس الطوباوى الانبا كاراس السائح العظيم وكلام قديسنا عن نياح الانبا شنودة رئيس المتوحدين .وبعد خمسة ايام جاءت الينا رسالة من صعيد مصر تقول ان القديس الانبا شنودة رئيس المتوحدين قد تنيح بسلام فى نفس اليوم الذى رآه الانبا كاراس
بركه السيده العذراء ام النور والقديس الانبا شنوده رئيس المتوحدين والانبا كاراس السائح تكون معنا ولربنا المجد الدائم امين .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مخطوط بدير السيدة العذراء والانبا يحنس كاما السريان عن الانباكاراس السائح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانبا كاراس السائح صديق الملائكة وأبونا بيشوى كامل الخادم الامين حامل الصليب :: قديسين وقديسات-
انتقل الى: